غَرَّدَ اللَّيلُ بألحانِ السُّرورِ...تَتَناغَى فيهِ أَسْجاعُ الحُبُورِ


وَاكتَسَى مِن حُسْنِكمْ وَجهـاً جَميـلاً...كصَباحِ العِيدِ فـي ثَغـرِ الزُّهُـورِ
وَغَـدا اللَّيـلُ بِكُـمْ شِعـراً زَكِيًّـا....قَافُـهُ كالمِسـكِ أوْ خَـدِّ العَبـيـرِ
يَنثُرُ الأفـراحَ فـي كـلِّ مكـانٍ....باسِماً يَختـالُ كالـوَردِ النَّضِيـرِ
فَتَداعـتْ فيـهِ أَنْـسـامُ وَفــاءٍ.....يَقتَفِيها الـوُدُّ فـي صَـفٍّ مُثيـرِ
مُثْـقَـلاتٌ بِأَفانِـيـنِ رَبـيــعٍ.....شِيْحُهُ قدْ ماسَ في عُمْـقِ العُطُـورِ
وَشَذا القَيْصُومِ يَلْهُـو فـي سَمَـاهُ.....ضاحِكاً، كالوَدْقِ مِن فَوقِ الحَرِيـرِ
بَيـنَ كفَّيـهِ شَآبـيـبُ سَـحَـابٍ......مَشْيُهـا فِيـهِ تَرانِـيـمُ بَشِـيـرِ
فَلْتَطُـلْ - يـا أيُّـهـا اللَّـيـلُ -فَإنَّا....... قدْ وَجَدناكَ نَمِيراً فـي نَمِيـرِ
وَلْتَكُـنْ - يـا أيُّهـا القَـلـبُ -سَعِيداً .....دامَ أنَّ السَّعْدَ في هذا الحُضُورِ

الاثنين، 23 أغسطس، 2010

ّّ غ ــــصــه لازالـــت ع ــــآلقـــهّّّ




كنت ادور في دفاتري القديمه ولقيت خاطره ماذكر تاريخها للأسف بس عمرها سنتين تقريبا..

بنزلها لكم رغم انها خربشات وان شاء الله تعجبكم..


في أعلى الشجرة طيــور...

أخبرتني عن ذاك الشعـور...

زقزقت بصـوتها الجميــــل...

قالت اسمعي لذاك الهديل...

ستعرفين أنه فعــل المستحيـل...

ولم يرى منــكٍ القبــــــــــول...

فلماذا كل هذا الجفـــآء...!

لماذا تحملينه العنـــآء...!

أجبتها باقتضــــــآآآب...

ليس عندي جــوآآآآب...

يكفـي أنه عنــي أعرض...

وبسرعة ابتعـد ولم يرفض...

أتسميــن هذا مستحيـــل...!

أيعقــل أنه كــآن حبــــآ...؟؟!!

لاا يا عزيزتــي لقد أخطــأتٍ...

وبالحكــــمٍ تســـــرعــــتٍ...

لاا تســأليــه ولا تعاتبينـــي...

وابتعــدي عنــي وارحمينــي...



ّّّّّّّّّّّّّّ

تـــــــــــ م ــــــت